أليس عجيبًا أن نُكثر من الكلام ونُقلِّل من المعنى؟

أليس عجيبًا أن نُكثر من الكلام ونُقلِّل من المعنى؟
أليس عجيبًا أن نعيش في زمنٍ تتقدّم فيه الصورة على الحقيقة، وتسبق فيه الشائعة الخبر، ويغدو فيه الصخب أكثر إقناعًا من الفكرة؟ أليس عجيبًا أن تتزاحم الأخبار في هواتفنا كما تتزاحم الجرائد القديمة على أرصفة النسيان، ثم لا ينجو منها إلى القلب إلا ما كان أثقل ضجيجًا وأخفّ صدقًا؟ أليس عجيبًا أن نُقيم الدواوين والندوات واللجان، ثم لا نخرج منها إلا بورقة أنيقة، وكلمة مطمئنة، وواقعٍ يبتسم من وراء الستار ابتسامة من يعرف أن أحدًا لن يقترب منه؟ في هذا العصر، لم تعد المفارقة زينةً للخطاب، بل صارت لحم الحياة اليومي. نراها في الشارع، في المكتب، في المدرسة، في السوق، وفي مواقع التواصل التي تحوّلت إلى قاعات واسعة للتمثيل الجماعي. كلّ واحدٍ هناك يحمل وجهًا، ثم يضع فوقه وجهًا آخر، ثم يظنّ أنه بهذا صار أوضح. وكلّ مؤسسة ترفع لافتة القيم، بينما تتسرب من تحت بابها الرطوبة نفسها: رطوبة الازدواج، والتناقض، والاستعراض. أليس عجيبًا أن تصلنا أخبار السياسة والاقتصاد وأسرار السوق، في كثير من الأحيان، من خارج البلد قبل أن نسمعها من داخله؟ لا لأن الخارج أصدق بالضرورة، بل لأن الداخل أصبح أبطأ من قلقه، وأشدّ حرصًا على التطمين من حرصه على البيان. فيصبح الخبر كالماء إذا تأخر عن العطش: موجودًا نظريًا، لكنه لا يروي. وهنا تبدأ مأساة الثقة، إذ يفقد الناس علاقتهم بالمعلومة، ثم يفقدون علاقتهم بمن يصدرها، ثم يفقدون شيئًا أخطر: قدرتهم على تصديق أن الحقيقة حقٌّ لهم وليست منّةً عليهم. أليس عجيبًا أن ننفق الملايين على تلميع الصورة، بينما تظلّ الحقيقة نفسها مهمَلة، متربة، واقفة عند الباب بملابسها البسيطة لا يدعوها أحد إلى الداخل؟ نريد أن نُقنع العالم أننا بخير، فنشتري الإعلانات، ونقيم الحملات، ونوزع الوعود كما توزع الفِرق الموسيقية الورود في حفلات الافتتاح. لكن العالم لا ينخدع طويلًا؛ فهو يرى ما لا نحب أن نراه نحن: يرى التناقض بين الواجهة والعمق، بين اللافتة والممر الخلفي، بين الخطاب المنمّق والواقع الذي يعرق تحت الشمس. أليس عجيبًا أن تتكدّس مكاتب الشركات والمؤسسات في أحياء بعينها، وكأن المدينة لا تعرف التوزيع إلا على طريقة الجاذبية العمياء؟ مكانٌ يزدحم حتى الاختناق، ومكانٌ آخر يبقى على هامش الحياة، كأنه خارج الحساب. المدن، مثل النفوس، لا تمرض فقط من الفوضى، بل من سوء التوازن أيضًا. فحين تتراكم الخدمات في جهة، وتتوارى في جهة، فإننا لا نبني مدينة بل نُنتج طبقات من الامتياز الصامت. ثم نتعجب من التفاوت، وكأننا لم نضعه بأيدينا يوم سمحنا للسهولة أن تنتصر على العدالة. أليس عجيبًا أن ينافسنا الغرباء في أبسط ما نأكله، ثم يصبحون أحيانًا أكثر براعة في تسويقه منا؟ أن يصير الفول، وهو ابن الفجر والعرق والرصيف، مادةً للعرض في يد من جاء من بعيد، فيحسن التغليف ويعرف كيف يبيع الحكاية قبل الطبق؟ هنا لا تكون السخرية من الغريب، بل من أنفسنا. فنحن لا نغضب لأنهم باعوا الفول، بل لأننا تركنا الفول بلا رواية. كأن الأشياء في هذا العالم لا تُؤكل أولًا بل تُحكى، ولا تُشترى لأنها موجودة، بل لأنها أُحسِن تعريفها. أليس عجيبًا أن ترتفع أسعار ما كان يومًا من بديهيات الحياة، ثم يقال لنا بابتسامة إدارية إن الأمر مؤقت، وإن السوق يمر بمرحلة “إعادة ضبط”، وكأن الجوع جهاز إلكتروني يحتاج تحديثًا؟ صار الخبز نفسه اختبارًا للكرامة، وصار القمح خبرًا اقتصاديًا أكثر منه مسألة وجود. حين يصبح الطعام موضوعًا للقلق اليومي، لا يعود السؤال: ما الذي نأكله؟ بل: من الذي يقرر ما نستطيع أكله؟ وهنا يتكشف البعد النفسي العميق للأزمات: أنها لا تسرق المال فحسب، بل تسرق الشعور بالأمان، ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان قادرًا على أن يخطط لليوم التالي من دون أن يرتجف. أليس عجيبًا أن نعلن التحديث، ثم ندير حياتنا بعقلية قديمة؛ أن نتحدث عن الرقمنة والشفافية والحوكمة، ثم يظلّ المواطن يطوف بين النوافذ كأنّه يطلب الرحمة لا الخدمة؟ نحن نهتف باسم المستقبل، لكننا نُقيم في ممرات الماضي. نحب كلمة “الإصلاح” لأنها جميلة في الخطب، ونخافها لأنها موجعة في التنفيذ. الإصلاح في الخطاب مثل المطر في القصائد: الجميع يحبه، لكن أحدًا لا يريد الطين الذي يرافقه. أليس عجيبًا أن تدّعي بعض المؤسسات لنفسها الهوية المحلية، بينما هي في روحها أبعد ما تكون عنها؟ أن ترفع الأعلام في المناسبات، وتستخدم اللغة في اللافتات، وتستدعي الرمز الشعبي في الإعلانات، ثم إذا اقتربت منها وجدت قلبها لا يعرف البلاد إلا باعتبارها سوقًا؟ هذه ليست خيانةً بالمعنى المباشر، بل هي خفةُ انتماء. أن تكون المؤسسة هنا جسدًا، وهناك قرارًا، وفي مكان ثالث روحًا. وما أكثر الأجساد التي تعيش بيننا وتُدار من بعيد، حتى صار الوطن أحيانًا مجرد عنوان بريدي. أليس عجيبًا أن نبالغ في الاحتفال بالشكل، ثم نترك الجوهر يتآكل بصمت؟ مدرسةٌ تلمع واجهتها، بينما يرهق التلميذ في الداخل. جامعةٌ ترفع شعارات الإبداع، بينما يغيب عنها السؤال الحقيقي. إدارةٌ تتحدث عن الانضباط، بينما الفوضى تنام في أدراجها. وهكذا يتعلّم الناس منذ الصغر أن الواجهة أهم من الحقيقة، وأن التزيين مقدم على البناء، وأن الشهادة قد تكون أبلغ من المعرفة، وأن الكلمة الجميلة قد تغني أحيانًا عن الفعل. من الناحية النفسية، نحن شعبٌ تعوّد التكيّف أكثر مما تعوّد الاعتراض، والتحايل أكثر مما تعوّد المواجهة. وهذه ليست فضيلة محضة ولا رذيلة محضة، بل آلية بقاء. حين يطول الضغط، يتحوّل الذكاء الاجتماعي إلى فنّ في الالتفاف، لا في التصحيح. يبتسم الموظف ليدفع الألم، ويمازح التاجر زبونه ليغطي قلق السوق، ويصمت المواطن عن العطب لأنه تعلّم أن الشكوى قد تُستهلك أكثر مما تُنصف. لكن النفس إذا اعتادت المداراة طويلاً، فقدت تدريجيًا علاقتها بالأشياء كما هي، وصارت ترى الحياة من خلال ستار كثيف من المجاملة. ومن الناحية الاجتماعية، فإن المفارقة الكبرى تكمن في أن المجتمع يصفق أحيانًا لمن يحسن التمثيل، لا لمن يحسن الفعل. المظهر الاجتماعي صار بطاقة عبور، والصوت المرتفع صار دليل حضور، والاستعراض صار بديلاً عن الإنجاز. ترى بعض الناس لا يسألون: ماذا فعلت؟ بل: ماذا بدوت؟ لا يسألون: ماذا أصلحت؟ بل: ماذا أعلنت؟ وهكذا يختلط الفعل بالتظاهر، ويتحوّل النجاح إلى مشهد، وتصبح القيمة مرهونة بالتصفيق لا بالنتيجة. أما من الناحية المنطقية، فإن أكثر ما يفضح العبث هو التناقض الذي نألفه حتى لا نعود نراه. كيف نطالب بالعقل ونكافئ الفوضى؟ كيف نطلب الانضباط ونعتاد الاستثناء؟ كيف نلوم الناس على ضعف الثقة ونحن نغذيها بالالتباس؟ كيف ندعو إلى الترشيد ونمارس الإسراف؟ كيف نرفع شعار الكفاءة ثم نسمح للوساطة أن تقتحم كل باب؟ المنطق هنا ليس فلسفة عالية، بل هو أبسط أشكال العدل. أن تقول الشيء وتفعله، أو لا تقوله أصلًا. أن تبني على قاعدة واضحة، لا على نيةٍ حسنةٍ تتعثر كل مرة في الطريق. أليس عجيبًا أن تكون الشوارع أذكى منا في تسجيل التحولات؟ فالمحل الصغير يعرف من الإقبال ما لا تعرفه التقارير، والرصيف يقرأ المزاج العام أسرع من نشرات الأخبار، والحديث العابر في المقهى يكشف أحيانًا أكثر مما يكشفه التقرير الرسمي. هناك حكمةٌ شعبية لا تزال تنجو من الضوضاء: الناس حين يضحكون كثيرًا، فثمّة قلق. وحين يبالغون في الكلام، فثمّة شيءٌ ناقص. وحين يكثرون من التفسير، فالحقيقة غالبًا أبسط مما يريدون. أليس عجيبًا أن تتحول وسائل النقل، والإدارة، والمواعيد، والوعود، إلى نوع من المسرح المتكرر الذي نعرف نهايته قبل أن يبدأ؟ ننتظر، ونعتذر، ونؤجل، ونبتسم، ونعود إلى الانتظار. والوقت، هذا الكائن الصبور، يمرّ فوقنا كأنه لم يعد يخصنا. في المدن المزدحمة، لا يضيع الزمن فقط، بل تتآكل معه قيمة الموعد، وقيمة الالتزام، وقيمة الاحترام المتبادل. وحين يضعف احترام الوقت، يضعف احترام الإنسان للإنسان، لأن الموعد ليس ساعةً فقط، بل اعترافٌ بأن وقتك ليس أقل شأنًا من وقتي. أليس عجيبًا أن يصبح الموسم الديني أو الاجتماعي أو الوطني مناسبة لزيادة العبء بدل تخفيفه؟ أن يُفترض في رمضان مثلًا أنه شهر سكينة، فنكتشف أنه أحيانًا شهر ارتباكٍ مضاعف: حركةٌ في الليل، وتعطلٌ في النهار، وإيقاعٌ مكسور بين الروح والجسد، بين نية العبادة وفوضى التنظيم. كأننا لم نتعلم بعد أن للمناسبات قداسةً ينبغي أن تحرسها الإدارة لا أن تربكها. ففي المجتمعات الناضجة، يتوافق النظام مع إيقاع الناس. أما في المجتمعات المتعبة، فيُطلب من الناس أن ينسجموا مع خطأ النظام، ثم يُنصحوا بالصبر. أليس عجيبًا أن تتسرب المخدرات والسجائر والأشياء الممنوعة إلى أماكن يفترض أنها مغلقة بإحكام، ثم يتظاهر الجميع بالدهشة؟ الدهشة هنا ليست شعورًا بريئًا، بل قناعٌ أخير. فحين يتكرر الاختراق، لا يعود الأمر مجرد تقصير، بل يدل على شبكة من المصالح الصغيرة التي تجعل الحاجز هشًا من الداخل. وهذه واحدة من أخطر صور الفساد: أن يبدو الجدار قائمًا بينما هو مأجور من فتحاته. أليس عجيبًا أن يسافر بعض الناس إلى المصايف البعيدة، لينفقوا على الترف أكثر مما ينفقون على الراحة، ثم يعودوا ليحكوا عن ضيق المعيشة وكأنهم لم يشاركوا في صناعته؟ ليس في السفر عيب، ولا في المتعة خطيئة. لكن العيب أن نفهم الاستهلاك بوصفه مكانةً اجتماعية، لا بوصفه اختيارًا إنسانيًا. وأن نحول الراحة إلى استعراض، والعطلة إلى مسابقة غير معلنة بين من يملك أكثر ومن يتظاهر بأكثر مما يملك. أليس عجيبًا أن نتحدث عن جذب السياح، ثم نغفل أبسط تفاصيل استقبالهم؟ أن نضع الشعارات الجميلة على الجدران، ثم ننسى أن الزائر لا يقرأ الشعار فقط، بل يرى النظام، ويرى النظافة، ويرى سلوك الناس، ويرى احترام المكان لنفسه قبل أن يحترمه هو. السياحة ليست صورةً جماعية تُرفع في الحملات، بل هي أخلاق المكان حين يُختبر في الشارع والمطعم والمرفق العام والابتسامة العابرة. فالزائر لا يفتنه الإعلان بقدر ما يفتنه أن يشعر بأن المدينة تعرف نفسها. أليس عجيبًا أن نستورد ما يمكن أن ننتجه، ثم نصفّق لأنفسنا حين نحسن التبرير؟ أن نعجز عن تشغيل عقولنا في الزراعة والصناعة والتنظيم، ثم نُسمي العجز “انفتاحًا” و“مرونة” و“تبادلًا اقتصاديًا”؟ لا بأس بالتبادل، ولكن ماذا لو صار التبادل علامة على فقدان القدرة لا على توسع الأفق؟ وما أكثر الألفاظ التي نستخدمها لتجميل ما لا نريد إصلاحه. الكلمات صارت أحيانًا مهندسين بارعين في إخفاء الشقوق. أليس عجيبًا أن ندعو إلى تغيير الدستور قبل الانتخابات، أو بعدها، أو حولها، وكأن الدستور لعبةُ توقيت لا سؤالُ شرعية؟ إن النصوص الكبرى لا تُقاس فقط بمتى نعدلها، بل لماذا نعدلها، ولمن، وبأي ضمانة. حين تتحول القواعد إلى أداة ظرفية، يفقد الناس ثقتهم في ثبات المعنى، ويصبح القانون نفسه مهددًا بأن يُستعمل كمرآة للمزاج لا كميزان للمصلحة العامة. والمجتمع الذي يعبث بقواعده الأساسية لا يعبث بنصوصٍ فحسب، بل يعبث بإحساسه بالاستقرار. ثم أين نحن من كل هذا؟ نحن في قلب المفارقة، وفي وسط الضحك الذي يشبه البكاء، وفي منتصف الطريق بين الإدراك والتجاهل. نعرف أن الأشياء ليست كما ينبغي، لكننا نتعايش مع هذا الانحراف حتى يصبح مألوفًا. والمألوف، حين يطول، يقتل الانتباه. فتصير الكارثة جزءًا من الأثاث، ويصير الخطأ عادة، والاعوجاج ذوقًا عامًا، ثم نتساءل لماذا لا تتقدم الحياة. الحياة لا تتقدم لأننا لا نسمح لها أن تُصحح نفسها؛ نحن نحبها حين تُغنينا عن الصدام، ونكرهها حين تطلب منا تغييرًا حقيقيًا. أليس عجيبًا أن يسخر الإنسان من العالم وهو يكرر أفعاله نفسها؟ يسخر من الفوضى ثم يعيش بها. يسخر من الكذب ثم يحتمي به. يسخر من الضعف ثم يورثه. وهنا تبلغ السخرية ذروتها: أن يكون الضحك وسيلةً للتخفيف، ثم يتحول إلى ستارٍ للعجز. لذلك ليست السخرية في هذا المقال استهزاءً بالناس، بل نداءً إليهم. إنها المرآة حين تكون صادقة إلى درجة الإزعاج. إنها القول الذي يضحك كي لا يبكي، ويبالغ كي يكشف، ويقسو قليلًا كي يوقظ. إن أكثر ما نحتاج إليه اليوم ليس مزيدًا من الكلمات الجميلة، بل قليلًا من الصدق الثقيل. الصدق الذي لا يتزين، ولا يتلوّن، ولا يهرب إلى المجاز حين يحين وقت المباشرة. نحتاج أن نعترف بأن المجتمع لا ينهض بالشعارات، وأن الدولة لا تُقاس بعدد اللافتات، وأن الأخلاق العامة لا تُصنع بالوعظ وحده، بل بالنظام والقدوة والمساءلة. نحتاج أن نكفّ عن هذا العشق القديم للمظهر، وأن نتعلم أن الجمال الحقيقي لا يكون في الوجه وحده، بل في الاتساق بين الوجه والجوهر. أليس عجيبًا في النهاية أن تظل هذه المفارقات تتكرر، وكأنها لم تُكتب قبل قرنٍ ولم تُعَد في كل عصر؟ ربما لأن الإنسان يتغير ببطء، لكن عاداته تتقن التنكر. وربما لأن المجتمع لا ينهار دفعةً واحدة، بل بالتنازل الصغير، ثم الأصغر، ثم بما لا يُرى. لذلك فإن أول خطوة في الإصلاح ليست أن نبتكر خطابًا جديدًا، بل أن نرى القديم كما هو، بلا رتوش. أن نقول: نعم، هذا عجيب. نعم، هذا متناقض. نعم، هذا لا يليق. وحين نجرؤ على تسمية الأشياء بأسمائها، يبدأ الطريق إلى التعافي، ولو بخطوةٍ واحدة. فالعجيب ليس أن يحدث كل هذا؛ العجيب حقًا أن نعتاده. والخطر ليس في المفارقة ذاتها، بل في قدرتنا على التعايش معها حتى تكاد تصير طبيعة ثانية. هنا فقط يفقد المجتمع دهشته، وإذا فقد دهشته فقد جزءًا ثمينًا من إنسانيته. لأن الإنسان، في جوهره، لا يبدأ من اليقين، بل من السؤال. ولا يبدأ من الرضا الكاذب، بل من الانتباه. ولا يبدأ من الضحك، بل من تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المرآة ويسأل بصوتٍ خافت: أهذا هو ما أردناه لأنفسنا؟

مدونة فكر أديب

مرحبًا! أنا كاتب متحمس للاكتشاف والتعلم، وأجد الإلهام في تفاصيل الحياة. أحب القراءة والغوص في عوالم جديدة من خلال الكتب، والكتابة تعبر عن أفكاري ومشاعري. تجربتي الطويلة قد أكسبتني ثراءً في الفهم والتحليل. أنا هنا لمشاركة تلك الخبرات والتفاصيل الجميلة مع الآخرين. دعونا نستمتع معًا بسحر الكلمات والأفكار.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال