البسوس
وهي ابنة منقذ بن سلمان التميمية . وهي امرأة تذكر الأساطير أنها السبب في نشوب الحرب بين قبيلتي بكر وتغلب . ويروى أن رجلاً اسمه سعد من قبيلة جرم نزل في حمى جساس بن مرة البكري قريب البسوس واتفق يوماً إن وجد كلب بن ربيعة التغلبي ناقة للبسوس في مرعاه فقتلها أو كما تقول القصة رماها بسهم أصاب ضرعها . فدفع ذلك جساساً إلى الثأر لمن هم في حماه فقتل كليباً زوج أخته وتلا ذلك حرب دموية طويلة نشبت بين قبيلتي بكر وتغلب وعرفت باسم حرب البسوس ويقال أنها دامت أربعين عاماً .
البسوس بنت منقذ التميمية: شاعرة جاهلية يضرب المثل بشؤمها وهي خالة جساس بن مرة الشيبانيّ. كانت لها (أو لجارها سعد بن شمس الجرمي) ناقة يقال لها سراب، رآها (كليب بن ربيعة) ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس. وقالت شعرا أثار جساس بن مرة، فقتل كليبا. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، فقيل: أشأم من البسوس. وعرفت (حرب البسوس) باسمها قتلت على يد جحدر بن ضبيعة فكانت أول من يقتل في حرب البسوس بعد كليب بن ربيعة
أبيات الفنا
لما علمت البسوس بقتل جملها، صاحت قاله: واذلاه واغربتاه، وأنشأت تقول أبياتا تسميها العرب أبيات الفناء وهي:
لَعَمْرُكَ لَوْ أَصْبَحْتُ في دَارِ مُنْقِذٍ لَمَا ضِيْمَ سَعْدٌ وَهْوَ جَارٌ لأَبْيَاتِي
ولكِنَّنِي أَصْبَحْتُ في دارِ غُرْبَةٍ مَتَى يَعْدُ فِيها الذِّئبُ يَعْدُ على شَاتي
فَيَا سعدُ لا تَغْرُر بِنَفْسِكَ واِرتَحل فإنَّكَ في قَوْمٍ عنِ الجارِ أَمْوَاتِ
وَدُونَكَ أَذوادِي فَإنّي عَنْهُمُ لَرَاحِلَةٌ لا يَفْقِدُونِي بُنَيَّاتِي
فأصابت كلماتها فؤاد جساس بن مرة، وكان من ذلك أن قتل كليباً ونشبت الحرب بين بكر وتغلب ابنا وائل ودامت أربعين عاماً.
وقد ضرب بها المثل : فيقال : اشأم من البسوس
